معارك إدلب توقع عشرات القتلى من قوات النظام والمعارضة

احداث عالمية سوريا

قتل 45 عنصرا على الأقل من قوات النظام السوري والفصائل المعارضة اليوم الثلاثاء، في اشتباكات عنيفة مستمرة بين الطرفين قرب محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

واندلعت الاشتباكات فجرا إثر هجوم شنته هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل معارضة أخرى ضد مواقع لقوات النظام في ريف حماة الشمالي، مما تسبب في مقتل 31 عنصرا من الهيئة والفصائل مقابل 14 من قوات النظام، وفق المرصد.

وأكد قائد بالجيش السوري الحر أن مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير يخوضون معارك عنيفة في منطقة وادي عثمان وقرية الجلمة، وتمكنوا من أسر مجموعة من عناصر القوات الحكومية، وسط قصف جوي من قبل المقاتلات الروسية على قرى الزكاة وتل الملح وأطراف وادي عثمان.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن إدلب محافظة سورية وسيتم القضاء على “التنظيمات الإرهابية فيها”، مشددا على ضرورة خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سوريا بشكل غير شرعي.

وشدد المعلم على أن “مكافحة الإرهاب يجب أن تكون مسؤولية دولية”، مطالبا خروج “جميع القوات الأجنبية الموجودة في سوريا بشكل غير شرعي”.

ومنذ نهاية أبريل/نيسان تشهد منطقة إدلب تصعيدا عسكريا، إذ تستهدف الطائرات الحربية السورية والروسية ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المحاذي له، مما يسفر بشكل شبه يومي عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين، وباتت قرى وبلدات شبه خالية من سكانها بعدما فروا جراء القصف العنيف.

وتخضع محافظة إدلب ومحيطها منذ أيلول/سبتمبر الماضي لاتفاق روسي تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، لم يتم استكمال تنفيذه بعد. وبعد أشهر من الهدوء النسبي، صعّدت قوات النظام قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقا، ووثق المرصد مقتل أكثر من أربعمئة مدني، ربعهم تقريبا من الأطفال جراء القصف.

المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.