خطط توسعية كبيرة.. قطر تفتتح أول محطة كهروضوئية لشحن المركبات الكهربائية

اخبار عربية علوم وتكنولوجيا قطر

مثل التوسع في إنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية في قطر فرصة رائعة لجاسم الحمد الذي يمتلك سيارة كهربائية منذ قرابة العام ونصف العام، ويأمل أن تمضى الدولة في خططها الرامية إلى زيادة عدد المحطات خاصة خارج الدوحة. رغبة الحمد في زيادة عدد تلك المحطات تتلاقى مع خطط قطرية بإنشاء 40 محطة شحن سيارات كهربائية في العام 2022، وتوفير البنية التحتية للسيارات الكهربائية والهجينة لتشجيع المجتمع المحلي على زيادة الاعتماد على السيارات الكهربائية.

الحمد حرص على الحضور في افتتاح قطر لمحطة ترشيد الكهروضوئية لتخزين الطاقة وشحن المركبات الكهربائية، والتي تعد الأولى من نوعها في قطر حيث تشحن المركبات بالكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية من خلال 216 لوحا كهروضوئيا مقسمة على منطقتين بمساحة إجمالية 270 مترا مربعا بما يعادل مساحة صف 24 سيارة، كما يبلغ إجمالي الطاقة المنتجة من الألواح 72 كيلواط ذروة.

ويعتبر الحمد الذي يعمل في مجال الطاقة، أن هذه المحطة تعد خطوة كبيرة لأن الهدف الأساسي من السيارات الكهربائية هو الحفاظ على البيئة من التلوث وترشيد استخدام الطاقة، ومحطة الشحن هذه تحقق الهدف المنشود باستخدام الطاقة الشمسية النظيفة في شحن السيارات الكهربائية التي تحافظ على البيئة، مما يحقق أهدافا كثيرة في وقت واحد.

مميزات عدة
المحطة التي دشنت بالتعاون مع شركة ماروبيني اليابانية، تحتوي على وحدة لشحن المركبات الكهربائية ذات وصلتين من نوع CHAdeMO وCombo المتوافقين مع مختلف أنواع المركبات، بما يسمح بشحن مركبتين في الوقت نفسه، بمستوى شحن سريع يتراوح بين 15 و20 دقيقة للسيارة حيث تبلغ أقصى قدرة شحن 100 كيلواط، كما تشتمل المحطة على وحدة لتخزين الطاقة في بطارية بسعة 170 كيلواط ساعة، وبطاقة شحن 100 كيلواط تكفي لشحن ثلاث سيارات.

وتتميز المحطة بتصدير الطاقة الفائضة للشبكة بعد تعبئة البطارية، مع إمكانية توفير الكهرباء من الشبكة لشحن المركبات، في حالة نقص الطاقة من الألواح الشمسية أو من البطارية، من خلال محول رئيسي للتحكم بالكهرباء من وإلى الشبكة.

ويهدف البرنامج القطري للترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد” الذي يشرف على المحطة الكهروضوئية إلى خفض الانبعاثات الكربونية الضارة من خلال تشجيع استخدام الطاقة الشمسية كما هي الحال في هذه المحطة، وكذلك نشر استخدام المركبات الكهربائية في دولة قطر عبر إتاحة بنية تحتية مميزة من محطات الشحن بما يحقق الاستدامة وفق رؤية قطر 2030.

ويسعى “ترشيد” إلى المساهمة في تحقيق أهداف إستراتيجية التنمية الوطنية المتمثلة في تنويع مصادر الطاقة لوسائل النقل بالدولة، وتعظيم الفائدة الاقتصادية لسعر الغاز بتصديره، وخفض حجم الانبعاثات الكربونية في الدولة بنحو 17% من قطاعات الدولة المختلفة بحلول عام 2022.

السيارات الكهربائية تتميز بكفاءة استخدام الطاقة مقارنة بالسيارات التقليدية حيث تقطع السيارة الكهربائية مسافة 520 كيلومترا في حين تقطع السيارة التقليدية 322 كيلومترا فقط بنفس كمية الطاقة من الغاز الطبيعي، كما أنها سيارة مرشدة حيث تحتاج السيارة الكهربائية إلى 17 كيلواط ساعة من الكهرباء لسير 100 كيلومتر بما يعادل 5.44 ريالات قطري، في حين تستهلك السيارة التقليدية 12 لترا من البنزين بما يعادل حوالي 24 ريالا قطريا في المتوسط.

وتتميز السيارة الكهربائية كذلك بالمحافظة على البيئة حيث لا تنتج أي انبعاثات كربونية أثناء السير على الطرق، في حين تنتج السيارة التقليدية 6.88 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المتوسط لكل 24 ألف كيلومتر سنويا.

مشروع ضخم
كانت شركة الجودة القطرية قد أعلنت العام الماضي بالتعاون مع شركة “أي آر أم” اليابانية بدء إنشاء أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في البلاد تحت اسم كتارا.
حيث يبدأ الإنتاج التجريبي للمصنع بإنتاج 10 سيارات بالتزامن مع مونديال قطر 2022 والذي سيكون فرصة مناسبة ليشاهد العالم باكورة الإنتاج القطري لهذا النوع من السيارات، على أن يكتمل المصنع بالكامل ويبدأ إنتاجه الفعلي في 2025 بإنتاج 500 ألف سيارة.

وعند اكتمال كافة خطوط الإنتاج وعمل المصنع بكامل طاقته، فإن المصنع سيتمكن من إنتاج سيارة كهربائية عبر 12 خطا للإنتاج تعمل على مدار 24 ساعة سيصل إنتاجها لمليون سيارة سنة 2035 وذلك باستثمارات تبلغ 9 مليارات دولار.

المصدر : الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.