غوغل تزيل 300 إعلان لحملة ترامب.. فماذا عن فيسبوك؟

علوم وتكنولوجيا

قبل نحو عام من انتخابات عام 2020 الرئاسية في الولايات المتحدة، يقوم عمالقة وسائل الإعلام الاجتماعي بتحديث سياساتهم بشأن انتشار المعلومات الخاطئة لحماية العملية الديمقراطية بشكل أفضل.

وبينما أعلنت غوغل وتويتر حظر الإعلانات السياسية على منصتيهما، ما زالت فيسبوك مترددة بهذا الشأن مما زاد من الشكوك حول ضغوط تتعرض لها من حملة الرئيس دونالد ترامب.

لا إعلانات سياسية على غوغل وتويتر
في الشهر الماضي، اتخذت غوغل موقفا بشأن كيفية تعاملها مع الإعلانات السياسية على منصاتها، بما في ذلك يوتيوب.

وستحدد عملاقة الإنترنت المعلنين السياسيين من استهداف الإعلانات استنادا إلى الميول السياسية للناخبين أو سجلات الناخبين العامة.

وخلال الصيف، قيل إن غوغل ويوتيوب أزالتا أكثر من 300 إعلان بسبب “انتهاك سياسة الشركة”.

وحصر تقرير الشفافية في يوتيوب -الذي يظهر الأحداث التي أزيلت فيها الإعلانات من النظام الأساسي- أكثر من 300 إعلان من إعلانات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أزيلت الآن، لكن الأرشيف لا يوضح بالتفصيل القواعد المحددة التي انتهكت.

ويوضح التقرير أن إعلانات ترامب عادة ما تعرض لبضعة أيام فقط قبل إزالتها، وخلال هذه الفترة تم الدفع لـ “غوغل” مقابل الاستضافة.

وفي الشهر الماضي، غرد الرئيس التنفيذي لشركة تويتر جاك دورسي بأن المنصة ستحظر جميع الإعلانات السياسية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة سناب شات، إيفان شبيغل، إن شركته ستراجع جميع الإعلانات على المنصة، وفي الوقت الذي تستخدم فيه وسائل التواصل الاجتماعي لحماية حرية التعبير والديمقراطية، نرى في الآونة الأخيرة أساليب لاستخدام هذه المنصات في خفض مستويات الثقة بوسائل الإعلام والتحريض على العنف عبر الإنترنت، وتضخيم المعلومات السياسية المضللة في الانتخابات.

وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، حدد عمالقة التكنولوجيا موقفهم بشأن النقاش الدائر حول السماح بتنظيم الإعلانات السياسية على وسائل التواصل الاجتماعي.

فيسبوك تواجه ضغوطا مختلفة
واجهت فيسبوك أكثر ردود الفعل -حتى من جانب موظفيها- بقرارها المثير للجدل بالسماح للسياسيين بنشر إعلاناتهم.

فرغم أن عمالقة التكنولوجيا مثل فيسبوك وغوغل وتويتر يحملون على عاتقهم تنظيم وفحص الحقائق التي يقولها السياسيون على نظامها الأساسي، فإنهم مسؤولون أيضا عن توفير نظرة ثاقبة لهذه العملية من خلال “تقرير الشفافية”.

وفي الوقت الحالي، لا توجد طريقة لمعرفة سبب عدم ظهور إعلانات ترامب على يوتيوب. اعلان

في الوقت نفسه، قال مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك في مقابلة مع شبكة سي بي أس الإخبارية يوم الاثنين، إن دونالد ترامب لم يضغط عليه لثنيه عن حظر الإعلانات السياسية على منصة وسائل التواصل الاجتماعي خلال اجتماع سري في أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف زوكربيرغ إن النقاش دار حول “بعض الموضوعات التي قرأتها في الأخبار حول عملنا”، لكنه أضاف أنه كان “مأدبة عشاء خاصة” ورفض مشاركة مزيد من التفاصيل حول الاجتماع.

وكان زوكربيرغ قد دافع في وقت سابق عن سياسة الشركة في عرض إعلانات السياسيين التي تحتوي على ادعاءات كاذبة أو مضللة، قائلا إن فيسبوك لا تريد خنق الخطاب السياسي.

ترامب الذي أيد الإعلانات السياسية بصوت عالٍ، انتقد فيسبوك علنا ​​مرارا وتكرارا، متهما إياها بأنها متحيزة لصالح الديمقراطيين.

وواجهت شركة التواصل الاجتماعي العملاقة وابلا من الانتقادات بشأن الثغرات في الخصوصية، والنشاط المرتبط بالانتخابات وهيمنتها على الإعلان عبر الإنترنت، مما أدى إلى نداءات تدعو إلى مزيد من التحقيقات في مكافحة الاحتكار.

المصدر : مواقع إلكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.