ماكرون يمتنع.. واشنطن وموسكو وعواصم عربية تهنئ الرئيس الجزائري المنتخب

اخبار عربية الجزائر

هنأت موسكو وواشنطن وعواصم عربية أخرى أمس الجمعة الجزائر بإجراء الانتخابات الرئاسية التي فاز بها المرشح عبد المجيد تبون، بينما امتنع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديم التهنئة للرئيس المنتخب.   وبحسب النتائج التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، فاز رئيس الوزراء السابق تبون (74 عاما) بالاقتراع الرئاسي في الدورة الأولى.

وقال رئيس السلطة محمد شرفي إن تبون حصد 58.15% من الأصوات، بانتخابات أجريت في جو مشحون، وسط رفض واسع لها من قبل منظمي الاحتجاجات.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إن إجراء الاقتراع الرئاسي الذي جرى الخميس في الجزائر خطوة مهمة في تقدم هذا البلد.

ونقلت قناة روسيا اليوم عن الخارجية قولها إنها تعرب عن أملها في أن يؤدي انتخاب رئيس جديد بهذا البلد إلى تعزيز العلاقات مع الجزائر.

من جانبها هنأت الولايات المتحدة الجزائر على تنظيمها الانتخابات الرئاسية التي أفرزت فوز تبون.

وقالت مورغن أورتيغاس المتحدثة باسم الخارجية “منذ عام والشعب الجزائري يعبر عن تطلعاته ليس فقط في صناديق الاقتراع ولكن في الشوارع أيضا”.

وتابعت أن الولايات المتحدة تدعم حق الجزائريين في التعبير عن آرائهم بسلام (…) وتتطلع إلى العمل مع الرئيس المنتخب لتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة.

تهان عربية
عربيا، تلقى تبون تهنئة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية- والذي تمنى له التوفيق والسداد، وللشعب الجزائري مزيدًا من التطور والنماء.

وبعث كل من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، برقيات تهنئة إلى الرئيس الجزائري المنتخب، بمناسبة فوزه، وفق ما نقلته وكالات الأنباء الرسمية لهذه الدول.

كما بعث قابوس بن سعيد سلطان عمان برقية تهنئة إلى تبون، والأمر ذاته قام به سفير السعودية بالجزائر عبد العزيز العميريني.

من جانبها هنأت حركة النهضة التونسية التي يقودها رئيس البرلمان راشد الغنوشي الرئيس الجزائري الجديد وبلاده بنجاح الاستحقاق الرئاسي.

في المقابل، لم يقدم الرئيس الفرنسي ماكرون تهنئة للجزائر أو للرئيس المنتخب.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي أمس الجمعة: أخذت علما بما أفرزته الانتخابات الرئاسية في الجزائر، وفوز المرشح تبون، وندعو السلطات إلى ضرورة الحوار مع الشعب الجزائري الذي يخرج في مظاهرات سلمية.

ورفض تبون الرد، وقال في مؤتمر صحفي: لا أرد على ماكرون، هو حر في أن يبيع بضاعته في بلاده، وما يهمني هو الشعب الجزائري الذي انتخبني.

حوار جاد
وكان الرئيس المنتخب قد عقب إعلان فوزه عن استعداده لما سماه الحوار “الجاد” مع الحراك الشعبي.

وأضاف -في أول مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر عقب إعلان النتائج النهائية للانتخابات- أن الحراك كان سببا في إعادة البلاد إلى ما سماها سكة الشرعية.

ووجه تبون مساء الجمعة الشكر لكافة أبناء الشعب خاصة الشباب الذين دعموه بقوة ووضعوا ثقتهم فيه، مجددا التزامه لهم للشباب بالانحياز لهم والعمل على إدماجهم الفعلي في الحياة السياسية والاقتصادية ولتمكينهم من استلام الراية.

وأضاف أنه سيعمل مع جميع الجزائريين “بلا تهميش أو إقصاء ودون أي نزعة للانتقام” مشيرا إلى أنه سيعمل على طي صفحة الماضي وفتح ما سماها صفحة الجمهورية الجديدة بعقلية وأخلاق جديدة.

يأتي ذلك في وقت احتشد المتظاهرون وسط العاصمة ومدن أخرى اليوم، وذلك للتعبير عن رفضهم لانتخاب تبون رئيس الوزراء السابق في نظام الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة.

وردد المتظاهرون “الله أكبر.. الانتخاب مزور، الله أكبر.. نحن لم نصوت، رئيسكم لن يحكمنا” في الجمعة 43 على التوالي منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في فبراير/شباط الماضي. المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.