السيسي: لن أظل ثانية واحدة في الحكم إذا رفضني المصريون

قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إنه لن يبقى في الحكم لفترة رئاسية ثانية إذا أراد المصريون ذلك.

وشدد على أنه لن يكون موجودا رغما عن المصريين في السلطة ولو لـ “ثانية واحدة”.

جاءت تصريحات الرئيس المصري خلال خطاب له أمام المؤتمر الوطني للشباب بمحافظة الإسماعيلية (شرق القاهرة)، الثلاثاء.

وقال السيسي في رده على سؤال أحد المشاركين عن سيناريو إخفاقه في الانتخابات المقبلة “أقسم أني لن أبقى ولو ثانية لو رفضني المصريون”.

وأضاف “لكم حرية الاختيار، بالنسبة لي، لن أسمح لنفسي ولا أقبل لكم أن أكون موجودًا رغمًا عنكم”.

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية جديدة في مايو/ آيار عام 2018.

وعلى الصعيد الاقتصادي، قال الرئيس المصري إن الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الدولة حاليا مهمة للغاية لتحقيق التنمية.

وأضاف أنه تلقى تحذيرات من الحكومة والمسؤولين بعدم تطبيق هذه الإجراءات الصعبة، في إشارة إلى خطوة تعويم الجنيه المصري، خوفًا على شعبيته، إلا أنه رفضها قائلا “مش هنبيع الوهم للناس”.

وفي السياق نفسه، توقع رئيس الوزراء شريف إسماعيل بلوغ معدل التضخم 21 في المئة بنهاية السنة المالية حتى يونيو/ حزيران المقبل.

كان التضخم السنوي قد وصل في مارس/ آذار الماضي إلى مستوى قياسي لخمسة أشهر متتالية عند 31.7 في المئة، وفق بيانات رسمية.

وتشهد مصر أزمة اقتصادية طاحنة بسبب خروج استثمارات أجنبية وتراجع عائدات السياحة وقناة السويس، فضلا عن انخفاض ملحوظ في تحويلات المصريين العاملين بالخارج.

على مواقع التواصل الاجتماعي، دشّن مستخدمون هاشتاغ #مش_عايزين_السيسي، ندد فيه كثيرون بسياساته.

وذُكر الهاشتاغ في أكثر من 54 ألف تغريدة منذ إطلاقه.

وقال مستخدم أطلق على نفسه اسم “مغرد صعيدي”: “أنا مواطن مصري ومثلي كتيرون من الصعيد لا يملكون تويتر ونعلن أننا #مش_عايزين_السيسي ولا أحد من العسكر…”

آخرون يدعون لانتخابه

وزير الخزانة الأمريكي : ترامب يقدم “أكبر برنامج خفض للضرائب” في تاريخ البلاد

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اقترحت خفض معدل الضرائب على الشركات في محاولة تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي.

وكشف ستيفن منوتشين، وزير الخزانة الأمريكي، عن مقترح الرئيس ترامب والذي يهف إلى خفض الضرائب على الشركات من 35 بالمئة إلى 15 بالمئة فقط.، وفاء لما تعهد به في حملته الانتخابية.

وحذر خبراء اقتصاد من أن هذه السياسة قد تفاقم من عجز الموازنة وتزيد حجم هذا العجز تريليونات الدولارات الإضافية على خلال العقد المقبل.

لكن وزير الخزانة الأمريكي هدأ تلك المخاوف موضحا أن خطة الضرائب “سوف تعوض ما يتم فقده من خلال تحفيز النمو الاقتصادي وكذلك المستقطعات وإغلاق الثغرات الضريبية”.

وانضم منوتشين إلى غاري كوهين، كبير المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض، في الإعلان عن مقترح الإصلاحات الضريبية، التي وصفها بأنها “أكبر خفض ضريبي في التاريخ”، لكن من غير المؤكد إذا ما كان سيتم الأمر على هذا النحو أم لا.

وستكون خطة الرئيس الجمهوري بمثابة دليل للكونغرس الذي يحاول تمرير مشروع قانون إصلاح الضرائب خلال الأشهر المقبلة.

لكنه قد يواجه اعتراض من داخل الصقور في الحزب الجمهوري نفسه.

ويسلط النواب الديمقراطيون الضوء على حقيقة أن الرئيس ترامب سيستفيد شخصيا من إصلاحاته وسيوفر ملايين الدولارات من خفض الضرائب التي تدفعها شركاته.

وجدد رئيس الحزب الديمقراطي توم بيريز، دعوته لترامب بالإعلان عن عائداته الضريبية لتكون هناك صورة أوضح حول مدى استفادته من برنامج الإصلاح الضريبي الذي يتبناه.

وقال بيريز “يجب أن نعرف كم سيستفيد ترامب ماليا بشكل شخصي من مقترحه هذا”.

وتشمل الإصلاحات المقترحة تخفيض ضريبة الدخل على الأفراد، من 39.6 بالمئة لأعلى شريحة إلى 35 بالمئة، وتحدد ثلاث درجات لفرض الضرائب بقيمة 10 بالمئة و 25 بالمئة و 35 بالمئة كحد أقصى بحسب نسبة الدخل.

كما ستساهم في تبسيط عملية إعلان المواطنين الأمريكيين عن دخلهم ودفعهم الضرائب.

وسيجري أيضا وفقا للمقترح خفض الضريبة على عائدات الاستثمار أو ضريبة الأرباح الرأسمالية من 28.2 بالمئة إلى 20 بالمئة، وكذلك إلغاء الضريبة العقارية والحد الأدنى للضريبة البديلة، والتي تفرض على الأشخاص الذين يحصلون على خصومات من دخلهم الخاضع للضرائب.

وتحظى مقترحات ترامب بدعم الجمهوري بول رايان، رئيس مجلس النواب الأمريكي، وقال إنها “تستهدف خفض المعدلات الضريبية وتقليل الإعفاءات”.

تركيا توقف أكثر من تسعة آلاف ضابط شرطة عن العمل

أعلنت السلطات الأمنية التركية وقف أكثر من تسعة آلاف ضابط عن العمل لاتهامهم بالانتماء لحركة حزمت (الخدمة) التابعة لرجل الدين التركي فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت قوات الأمن التركية إن تلك الخطوة جاءت لحماية الأمن القومي للبلاد.

ويتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رجل الدين غولن بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة للإطاحة به في يوليو/ تموز الماضي، وهي الاتهامات التي ينفيها غولن.

ووشنت السلطات التركية حملة اعتقالات وصفها وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، بأنها استهدفت شبكة غولن “التي اخترقت قوات شرطتنا، وتدعى الأئمة السريين”.

وأكد اعتقال الكثير من “الأئمة السريين” وأن العملية مازالت مستمرة حتى الآن.

وقد اعتقلت السلطات التركية أكثر من 1000 شخص خلال العملية الأخيرة التي نفذتها ضد المؤيدين المزعومين لغولن، وكانت من أكبر حملات الاعتقال التي شهدتها البلاد منذ شهور.

وجاءت عملية التطهير الأخيرة بعد أسبوع فقط من نجاح أردوغان في تمرير التعديلات الدستورية، المثيرة للجدل لزيادة سلطاته وتوسيع صلاحياته، لكن بهامش ضئيل للغاية.

وأعرب معارضون عن قلقهم من أن تمرير الدستور، الذي قسم تركيا، قد يدفع البلاد إلى الحكم الديكتاتوري.

وبحسب التقديرات تم اعتقال 40 ألف شخص وفصل أو وقف عمل 120 ألفا آخرين عن العمل، منذ محاولة الإنقلاب التي قادها ضباط بالجيش.

وكان البرلمان التركي قد وافق على تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر إضافية، وتطبق تلك الإجراءات في البلاد منذ تسعة أشهر.

وأثار حجم حملة الاعتقالات الموجهة ضد أنصار غولن قلقا في أوروبا وأدى إلى توقف النظر في طلب تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي.

وبعد حملة الاعتقالات تلك، قالت وزارة الخارجية الألمانية إنها “تنظر إلى الاعتقالات الكبيرة بقلق”.

كوريا الشمالية ستواجه عقوبات مشددة في استراتيجية الرئيس ترامب الجديدة

تعتزم الولايات المتحدة تشديد عقوباتها على كوريا الشمالية، وتصعيد تحركاتها الدبلوماسية للضغط من أجل إنهاء برنامجيها النووي والصاروخي.

وقد أُعلنت استراتيجية الرئيس دونالد ترامب الجديدة بعد اجتماع خاص مع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.

وفي وقت سابق الأربعاء، دافع قائد القوات الأمريكية في المحيط الهادئ عن نشر نظام صواريخ دفاعية متقدم في كوريا الجنوبية.

وقد تصاعد التوتر إثر مخاوف من أن كوريا الشمالية تخطط لاختبار أسلحة جديدة.

وقال وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس ومدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس في بيان مشترك “إن الولايات المتحدة تسعى إلى استقرار (المنطقة) وإلى إخلاء سلمي لشبه الجزيرة الكورية من الأسلحة والبرامج النووية”.

وأضاف البيان “سنظل منفتحين لخوض مفاوضات لتحقيق هذا الهدف، ولكننا سنبقى جاهزين للدفاع عن أنفسنا وحلفائنا”.

وأوضح البيان الأمريكي “إن مقترب الرئيس يهدف إلى الضغط على كوريا الشمالية لتفكيك برنامجها النووي، وبرامجها لصنع الصواريخ البالستية ونشرها، بتشديد العقوبات الاقتصادية ومواصلة الجهود الدبلوماسية مع حلفائنا والشركاء في المنطقة”.

وتخضع كوريا الشمالية حاليا لعقوبات صارمة من الأمم المتحدة بسبب برنامجها النووي.

وتقول مراسلة بي بي سي، باربرا بليت آشر، إنه يبدو أن الجزء الرئيسي في الخطة هو الضغط على الصين لتضغط بدورها على بيونغيانع لتجميد برنامج أسلحتها النووية.

وكان البيت الأبيض دعا، في إجراء غير معتاد، جميع أعضاء مجلس الشيوخ إلى اجتماع يستمعون فيه إلى إيجاز بشأن كوريا الشمالية الأربعاء.

وأشار المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، ردا على سؤال في اجتماعه الدوري مع الصحفيين الثلاثاء، الى أن الاجتماع لم يكن بمبادرة من البيت الأبيض بل جاء بناء على استجوابات إضافية من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.

وقالت واشنطن إن قافلة سفن بحرية أمريكية، بقيادة حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة كارل ليفنسون يتوقع أن تصل إلى شبه الجزيرة الكورية خلال أيام، وذلك رغم التقارير المتضاربة التي ظهرت الأسبوع الماضي عن موقعها.

وقال ترامب لسفراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أثناء اجتماع معهم في البيت الأبيض، إن على الأمم المتحدة أن تستعد لفرض عقوبات جديدة على بيونغيانغ.

كويكب بحجم “جبل طارق” مر قرب الأرض

قال علماء الفلك إن “كويكباً بحجم جبل طارق مّر بمحاذاة الأرض بسلام”.

ويبلغ قطر الكويكب نحو كيلومتر واحد، وقد مر بالقرب من الأرض على مسافة أبعد من تلك التي تفصل الأرض عن القمر بأقل من خمس مرات.

ويُعرف هذا الكويكب باسم 2014 JO25، ويعد من أكبر الكويكبات التي مرت بالقرب من الأرض منذ عام .2014

ومر الكويكب بالقرب من الأرض على مسافة تقدر بـ 1.8 مليون كلم (1.1 مليون ميل) في الساعة الواحدة والنصف بتوقيت لندن الأربعاء 19 نيسان/إبريل.

وقال علماء الفلك إن “أفضل فرصة لرؤية هذا الجرم كانت الأربعاء ليلاً”.

وكشف الرادار التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (الناسا) في كاليفورنيا عن وجود هذا الكويكب الشبيه بحبة الفول السوداني، والذي يدور حول نفسه مرة كل خمس ساعات.

ومن المتوقع مرور جرم سماوي مشابه لهذا الكويكب، وبنفس حجمه في عام 2027 .

زعيم المعارضة البريطانية جيريمي كوربن يتعهد “بالاطاحة بالنظام المزيف”

تعهد زعيم المعارضة في بريطانيا، جيريمي كوربن، بقلب ما سماه “النظام المزيف” ووضع السلطة والثروة في أيدي “الشعب”.

وفي أول أيام حملته الانتخابية، شدد الزعيم العمالي بأنه “سيغير اتجاه الانتخابات” وسيثبت خطأ “خبراء المؤسسة الرسمية” الذين أشاروا إلى تقدم حزب المحافظين في استطلاعات الرأي.

وشدد كوربن في قلب خطابه على أنه لن يخضع لقواعد اللعبة السياسة السائدة إذا انتخب رئيسا للوزراء.

ومن جانبها، أشارت رئيسة الوزراء الحالية، تيريزا ماي، إلى أنها تأمل في تعزيز الأغلبية الحالية (أقل من 20 نائبا) لحزب المحافظين في البرلمان، لتصبح أغلبية كبيرة.

وقالت إنها ستقوي موقفها في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي بتقديم “القيادة القوية الراسخة” التي تحتاجها البلاد.

وكانت ماي تتحدث بعد أن حظيت دعوتها لانتخابات مبكرة بدعم أغلبية النواب في البرلمان البريطاني.

وقد فاجأت دعوتها تلك خصومها السياسيين، بعد أن كانت تعهدت في وقت سابق بأنها لن تدعو إلى انتخابات عامة قبل حلول عام 2020.

وكان بإمكان زعيم المعارضة تعطيل هذه الدعوة تحت قبة البرلمان، إلا أنه حض نواب حزبه على التصويت، الاربعاء، لمصلحة خيار الانتخابات المبكرة.

وقد صوت النواب في مجلس العموم بأغلبية 522 صوتا لمصلحة إجراء انتخابات مبكرة مقابل 13 ضدها، الأمر الذي مهد الطريق لحملة انتخابية لسبعة أسابيع فقط بعد هذا الاعلان المفاجئ.

وقال كوربن في خطاب ألقاه في لندن الخميس إن “الكثيرين في وسائل الإعلام والمؤسسة الرسمية يقولون إن (نتيجة) هذه الانتخابات أمر مفروغ منه”.

واتهم “أشخاصا متنفذين” بأنهم لا يريدون له الفوز في الانتخابات العامة المبكرة في الثامن من يونيو/حزيران.

وأضاف “يعتقدون أن ثمة قواعد في السياسة، يجب أن تتبعها بأن ترفع قبعتك للأشخاص الاقوياء ‘المتنفذين’ وتقبل بأن الأشياء لا يمكن أن تتغير، ,ومن ثم لا يمكنك الفوز (إذا لم تتبعها)، لكن هؤلاء الناس، بالطبع، لا يريدون لنا الفوز، لأننا إذا فزنا فالشعب هو من سيفوز وليس المتنفذون”.

وأوضح “يقولون إنني لا انهج وفق القواعد – قواعدهم . وإننا لن نفوز، كما يقولون، لأننا لا نلعب وفق قواعد لعبتهم”.

وأكمل “هم محقون تماما أنا لا أفعل ذلك، وحكومة العمال المنتخبة في 8 يونيو/حزيران لن تلعب وفق قواعدهم”.

ويسعى كوربن في حملته الانتخابية إلى مهاجمة المؤسسة الرسمية القائمة وتقديم نفسه بوصفه بطلا يدافع عن مصالح الناس المستضعفين بوجه النخب السياسية والاقتصادية المهيمنة.

وهاجم كوربن من سماهم المحافظين “المفلسين أخلاقيا” الذين لا يجرؤون على الوقوف بوجه المتهربين من الضرائب وأعضاء “النخبة المذّهبة” الذين يمتصون الثروات من “جيوب” الناس العمال العاديين.

وأشار كوربن في خطابه إلى ما يقول إنه “كارتل يتلاعب بالنظام لمصلحة ثلة من الشركات والافراد الاثرياء والمتنفذين”، مشددا على أن حزب العمال “سينهي هذا الاحتيال” و”سيطيح بالنظام المزيف” الذي وضعه الأثرياء الذين يستحوذون على الثروات من أجل مصلحتهم.

ولمح الزعيم العمالي إلى بعض رؤساء الشركات أمثال السير فيليب غرين، الذي يواجه انتقادات شديدة بشأن أزمة الرواتب التقاعدية في مؤسسة “بي أج أس” ورئيس شركة “سبورت دايركت” مايك أشلي ، مشيرا إلى أن عليهم أن “يقلقوا بشأن الحكومة العمالية”.

وشدد كوربن على أن كل السياسات العمالية، ومن ضمنها زيادة الضرائب على الشركات الكبيرة، وتقديم المزيد من الأموال للرعاة الاجتماعيين، وزيادة الحد الأدنى للأجور إلى 10 جنيهات استرلينية في الساعة، قد قدرت كلفها تماما.

وأشار كوربن إلى ضعف موقف حزب العمال في استطلاعات الرأي، قائلا إنه أعطي نسبة واحد إلى 200 للفوز بقيادة حزب العمال في عام 2015، ولكنه دحر هذه التوقعات الغريبة.

وكانت ماي سعت إلى وضع مفهوم القيادة “القوية والراسخة” في قلب خطابها للناخبين الذي ألقته أمام مؤيديها في بولتون الأربعاء.

وشددت على “وحدة الهدف” في البلاد اليوم، وعلى رغبة الحكومة في متابعة تطبيق اجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي “وتحقيق نجاح فيها”.

وحذرت رئيسة الوزراء مما سمته “تحالف فوضى محتملا” يقوده كوربن، على الرغم من استبعاد الزعيم العمالي لاحتمال إنشاء تحالف مع الحزب الوطني الاسكتلندي.

وواجهت ماي انتقادات من الأحزاب المنافسة لرفضها المشاركة في مناظرات تلفزيونية مباشرة مع القادة السياسيين الآخرين خلال الحملة الانتخابية.

وقالت ماي إنها تفضل لقاء الناخبين والتوجه إليهم مباشرة.

وقال مصدر في داوننغ ستريت (رئاسة الوزراء البريطانية) إن رئيسة الوزراء لن تظهر على منصة واحدة مع أي زعيم سياسي آخر، بيد أنها لا تستبعد المشاركة في فعاليات مع جمهور أو أفراد في الاستوديو.

منظمات دولية: التحالف بقيادة السعودية ينتهك حقوق أطفال اليمن والحوثيون يرتكبون جرائم حرب

دعت منظمتان دوليتان الأمم المتحدة إلى إدراج التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في قائمة منتهكي حقوق الأطفال في مناطق الصراع.

وقالت منظمتا “إنقذوا الأطفال” و”قائمة مراقبة الأطفال والنزاعات المسلحة” إنهما وثقتا، في تقرير لهما، ما لا يقل عن 160 هجوما على مستشفيات وموظفين على مدار العامين الماضيين.

وفي الوقت نفسه، اتهمت منظمة “هيومان رايتس ووتش” مقاتلي جماعة الحوثي بارتكاب جرائم حرب، لانتهاكها الحظر المفروض على الألغام الأرضية.

واتهمت التقارير طرفي الصراع في اليمين بالمسؤولية عن تلك الانتهاكات.

واستشهد تقرير منظمتي “إنقذوا الأطفال” و”قائمة مراقبة الأطفال والنزاعات المسلحة” بحالة لقي فيها رضيعان مصرعيهما أثناء وجودهما في الحاضنات بسبب نقص الأوكسجين بعدما تعرض المستشفى لأضرار في غارة جوية شنها التحالف.

وفي العام الماضي، تعرض الأمين العام السابق للأم المتحدة، بان كي مون، لانتقادات شديدة بعد رفع التحالف من قائمة منتهكي حقوق الأطفال في مناطق الصراع.

واتهمت منظمة “هيومان رايتس ووتش” جماعة الحوثي في اليمن بانتهاك الحظر المفروض على استخدام الألغام الأرضية، ما أدى لارتكاب ما تصفه المنظمة بجرائم حرب.

وقالت إن تلك الألغام أوقعت خسائر عديدة في أرواح المدنيين وعرقلت عودة النازحين الفارين من الصراع إلى منازلهم.

ودعت الحوثيين إلى الالتزام باتفاقية حظر الألغام، مشددة على أن ثمة حاجة إلى مساعدة دولية لإزالة الألغام في اليمن الذي مزقه الحرب.

وفي تقرير لها، قالت الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية إن نحو ألف شخص قتلوا أو أصيبوا بسبب الألغام أو بقايا متفجرات الحرب في اليمن عام 2015.

غوغل تدعو موظفيها الشرق أوسطيين للعودة للولايات المتحدة بعد قرار ترامب بمنع مواطني 7 دول من الدخول

دعت شركة غوغل موظفيها الشرق أوسطيين المتواجدين خارج الولايات المتحدة للعودة إليها بعد مرسوم الرئيس دونالد ترامب بفرض قيود على دخول مواطنين من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة.

ووفقا للمرسوم يحظر دخول المهاجرين السوريين إلى الولايات المتحدة حتى إشعار آخر. كذلك يجمد إصدار التأشيرات لمواطني ست دول بينها إيران لمدة ثلاثة شهور.

وصرحت شركة غوغل لبي بي سي إنها “قلقة من حظر دخول المواهب إلى الولايات المتحدة”.

وقال مراسل بي بي سي لشؤون الأعمال جو لين إن قرار ترامب يعني أن آلاف المواطنين من إيران والعراق وسوريا واليمن والسودان والصومال وليبيا قد لا يتمكنون من الصعود على متن طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة حتى لو كان بحوزتهم بطاقة “غرين كارد” التي تخولهم الإقامة في الولايات المتحدة.

وقال ترامب إن الإجراءات ستبعد “المتطرفين الإسلاميين” عن الولايات المتحدة، لكن منظمات حقوقية قالت إنه لا توجد صلة بين اللاجئين السوريين والإرهاب.

ووردت تقارير عن منع مواطنين من الدول التي يمسها قرار ترامب من الصعود إلى طائرات متجهة للولايات المتحدة.

وقالت “اللجنة العربية الأمريكية لمناهضة العنصرية” إنه يبدو أن الإجراءات تمس أشخاصا يحملون تأشيرات أو حتى بطاقات “غرين كارد”.

ونصحت اللجنة المواطنين المقيمين في الولايات المتحدة بعدم السفر إلى الخارج.

ورحب بعض الجمهوريين بالإجراءات الجديدة، وقال رئيس مجلس النواب بول رايان ” حان الوقت لتعزيز وإعادة النظر في نظام منح التأشيرات”.

وتمس الإجراءات الجديدة تصاريح الزيارة للأقارب.

وقال صحفي عراقي يدعى محمد الراوي إن والده الذي كان ينوي زيارته قد منع من الصعود إلى الطائرة المتجهة من الدوحة إلى لوس أنجيليس.

وصرح جمال عابدي من المجلس الأمريكي الإيراني لمنظمة الصحافة الاستقصائية “بروبابليكا” “تصلني الكثير من المكاملات من مواطنين يطلبون المشورة حول ما يترتب عليهم عمله”.

وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية” إنه سيرفع قضية ضد مرسوم ترامب.

ونشر مارك زوكربيرغ مؤسس موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بيانا مطولا عبر فيه عن قلقه من مراسيم ترامب، وقال إنه كالكثير من الأمريكيين الآخرين، ابن مهاجر.

قاضية أمريكية تمنع ترحيل لاجئين ومسافرين موقوفين بموجب قرار ترامب

أصدرت قاضية أمريكية أمرا بوقف مؤقت لترحيل لاجئين ومسافرين موقوفين في مطارات بالولايات المتحدة بموجب إجراءات جديدة أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب تشمل تعليق برنامج قبول اللاجئين وتعليق السماح بدخول الزائرين القادمين من عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة.

وقدم الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية طعنا قانونيا ضد الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب السبت لتشديد إجراءات فحص المهاجرين.

وبحسب الاتحاد، فإن ما بين 100 إلى 200 شخص احتجزوا في المطارات.

وجاء الأمر القضائي بينما كان المئات يتظاهرون أمام مطارات في عدة ولايات أمريكية احتجاجا على قرار ترامب.

وتشمل الإجراءات الجديدة حظرا لمدة ثلاثة أشهر على دخول مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى الولايات المتحدة.

كما عُلق برنامج قبول اللاجئين بأكمله لمدة 120 يوما، وحُظر دخول اللاجئين السوريين حتى إشعار آخر.

وبحسب الأمر القضائي الذي أصدرته القاضية آن دونلي، فإنه لا يسمح للسلطات الأمريكية ترحيل اللاجئين الذين قُبلت طلباتهم ومن لديهم تأشيرات سلمية و”آخرين… حصلوا على تصاريح قانونية بدخول الولايات المتحدة.”

وترافع نائب المدير القانوني لمشروع حقوق المهاجرين، لي غليرنت، أمام القاضية ضد قرار ترامب. وقال غليرنت إن بعض الأفراد هددوا بـ “إعادتهم على متن طائرة” في وقت لاحق السبت.

وأضاف: “القاضية، باختصار، نظرت فيما ما كانت تفعله الحكومة وأعطتنا ما أردناه، وهو ما يقضي يإيقاف قرار ترامب وعدم السماح للحكومة بترحيل أي شخص قدم وتم توقيفه بموجب القرار في جميع أرجاء البلاد.”

وقال إن القاضية أمرت الحكومة بتقديم قائمة بأسماء أولئك المحتجزين بموجب قرار ترامب.

ومضى قائلا: “سنذهب لرؤية الجميع، وسنقدم لهم الاستشارات القانونية، وسنحاول وسنخرجهم من أماكن توقيفهم فورا، لكن على الأقل لن تُجرى إعادتهم إلى أماكن الخطر.”

وحددت المحكمة نهاية فبراير/ شباط للنظر في الدعوى.

وقال أنتوني روميرو، المدير التنفيذي للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، إن “هذا يوم مشهود.”

وأضاف: “بعد يوم واحد من توقيعه القرار التنفيذي، رفعنا ضد دعوى قضائية… لقد كان قرارا غير دستوري، وغير أمريكي، وكان يعارض قوانين راسخة لطالما احترمناها في هذه البلاد.”

وقال إن “ما شاهدناه اليوم هو أن المحاكم يمكنها أن تؤدي دورها… فهي حائط الصد في بلدنا الديمقراطية، وعندما يسن ترامب قوانين ويصدر قرارات تنفيذية ليس دستورية، فإن المحاكم ستحمي حقوق الجميع.”

الإجراءات التي يشملها الأمر التنفيذي:

  • إيقاف برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة لمدة 120 يوما؛
  • فرض حظر على اللاجئين من سوريا لحين حدوث “تغييرات مهمة” “تتوافق مع المصلحة الوطنية”؛
  • تعليق السماح بدخول القادمين من العراق وسوريا والبلدان التي صُنفت على أنها “مناطق مثيرة للقلق” لمدة 90 يوما؛
  • تحديد أولويات طلبات اللجوء في المستقبل “بناء على الاضطهاد على أساس ديني” إذا كان الشخص منتميا لأقلية دينية في وطنه؛
  • تعليق فوري لبرنامج الإعفاء من المقابلة للحصول على تأشيرة الدخول، الذي يسمح للمهاجرين بتجديد تأشيراتهم دون حضور مقابلة.

الفتيات يشعرن بأنهن “أقل موهبة” في سن السادسة

توصل مجموعة من الباحثين الأمريكيين إلى أن الفتيات يشعرن بأنهن يتمتعن بموهبة فطرية أقل من الأولاد حينما يبلغن من العمر ست سنوات فقط.

وقال الباحثون إن هذه النتائج “المقلقة” تشير إلى أن هذه المشكلة قد تتفاقم لتؤثر على المستقبل الوظيفي للفتيات.

وفي بادئ الأمر، توصلت الدراسة، التي أجريت على 400 طفل ونشرت نتائجها في دورية “ساينس” العلمية، إلى أن الأولاد والفتيات في سن الخامسة يعتبرون أن النوع الذي ينتمون إليه “يتمتع بالموهبة والذكاء”.

لكن بعد مرور عام فقط، بدأت تظهر اختلافات بسبب النوع بين الأولاد والفتيات.

وقال فريق الباحثين، من جامعات “برنستون” و”نيويورك” و”إلينوي”، إن صورا نمطية بدأت تظهر كعامل مؤثر في النتائج.

ويعتقد العلماء أن العوامل المؤثرة في هذه النتائج تشمل التعرض لوسائل الإعلام، والمدرسين، والآباء، والأطفال الآخرين.

وخضعت مجموعات من الأطفال في الفئات العمرية خمس وست وسبع سنوات لتجارب مختلفة.

وفي واحدة من هذه التجارب، استمع الأطفال إلى قصة عن شخص ما “ذكي للغاية، لكن لم تتضح هوية هذا الشخص الذي تدور حوله القصة.”

وطُلب من الأطفال بعد ذلك تخمين شخصية الرواية من واقع أربع صور، اثنتين للرجال واثنتين أخريين للنساء.

وفي المجموعة التي يبلغ أفرادها خمس سنوات من العمر، اختار كل من الأولاد صور الرجال والفتيات صور النساء، بنسبة بلغت نحو 75 في المئة. لكن بالانتقال إلى سن السادسة، كان الأولاد لا يزالون يختارون الرجال، بينما أصبحت الفتيات يملن قليلا إلى اختيار الرجال.

وفي تجربة أخرى، مارست مجموعات من الأطفال لعبة ألواح جديدة.

وقُدمت اللعبة لمجموعة من الأطفال باعتبارها “للأطفال الأذكياء جدا”، بينما قُدمت لمجموعة أخرى على أنها “للأطفال الذين يبذلون محاولات جادة للغاية.”

وأظهرت النتائج أن الفتيات في سن السادسة والسابعة استمتعن باللعبة “لمن يبذلون محاولات جادة” مثل الأولاد، لكنهنّ كنّ أقل استمتاعا بلعبة “الأطفال الأذكياء”.

وقال البروفيسور آندي سمبيان، أحد فريق الباحثين، لـ بي بي سي إن “الرسالة التي تنقلها هذه البيانات هي أن الأولاد الصغار يميلون إلى المفهوم الثقافي الذي يرى أن الذكور يتمتعون بالموهبة والذكاء الفطري على الأرجح أكثر من الإناث.”

وأضاف: “من المؤسف أن نرى هذه التأثيرات تظهر مبكرا جدا (في فترة مبكرة من العمر). وحينما تراها، فإنك تدرك إلى أي مدى ستكون هناك معركة شاقة مستقبلا (في عالم الوظائف).”

أجرى البروفيسور سمبيان بحثا سابقا بشأن الوظائف الأكاديمية المرتبطة بالحاجة إلى الذكاء الفطري لتحقيق النجاح.

وخلص هذا البحث إلى أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يجب أن تتوفر فيهم الموهبة، كما في مجالات الفيزياء أو الفلسفة، كان عدد النساء في هذه الفئة أقل.

وأضاف البروفيسور سمبيان بأنه “في المراحل الأولى من العمر، يمكن للصور النمطية للمجتمع أن تسبب اختلافات في المسار.”

وتابع: ” إنك لا تفكر في مهنة في سن الخامسة والسادسة والسابعة. لكن بعد فترة قصيرة، فإنك تتخذ قرارات تتعلق بالمقررات التعليمية التي ستدرسها، والأنشطة الإضافية التي ستشارك فيها.”

وأوضح أنه “حتى إذا بدأ الاختلاف صغيرا، فإنه يمكن أن يتفاقم لشيء أكبر كثيرا.”

ونصحت الدكتورة لين بريان، التي شاركت في هذا البحث أيضا، الآباء والمعلمين بضرورة التأكيد على أهمية العمل الجاد.

وقالت لـ بي بي سي: “(تشير الدراسة) أن كل شخص يؤدي بشكل أفضل حينما يؤمن بأن العمل الجاد هو الوسيلة المهمة للنجاح.”

وأضافت: “في الدراسات التي أجريناها، قد تتأثر الفتيات بشكل خاص بالرسائل التي تؤكد على العمل الجاد، إنهن يصبحن مهتمات بشكل متساوٍ مع الأولاد بممارسة اللعبة (لعبة الألواح). لذا، فإن التأكيد على أهمية العمل الجاد كوسيلة للنجاح يمكن أن يحمي، بل حتى يعزز، من اهتمامات الفتيات الصغار”.

وتؤكد جمعية “فوسيت” البريطانية، التي تناهض الفجوة في الرواتب وفقا للنوع، إن التفرقة التي تحدث في وقت مبكر من العمر تمثل جزءا من المشكلة.

وقال سام سميثرز، الرئيس التنفيذي للجمعية: “هذه مشكلة كبيرة، وهي تعيق مسارنا جميعا، خاصة الفتيات.”

وأضاف: “توصلت أبحاثنا إلى أن الفتيات الصغار يتعرضن لصور نمطية تتعلق بالنوع في المدرسة وفي مرحلة مبكرة من العمر”.

أبل تقاضي كوالكوم الصينية لإساءة استغلال موقعها في السوق

رفعت شركة أبل دعوى قضائية ضد شركة كوالكوم الصينية، تتهمها بإساءة استغلال وضعها في السوق. وتطالب أبل بالحصول على تعويضات قدرها مليار يوان صيني (115 مليون جنيه استرليني).

ورفعت أبل دعوى أخرى تتهم فيها كوالكوم، العاملة في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية، بانتهاك بنود اتفاقية تحدد طريقة تعامل أبل مع تقنيات لكوالكوم التي اشترت حقوق استخدامها.

وأكدت كوالكوم أنها جاهزة للدفاع عن ممارساتها التجارية أمام المحاكم.

وتأتي هاتان القضيتان بعد فترة قصيرة من رفع جهات تنظيمية أمريكية دعوى قضائية ضد كوالكوم، بزعم أن الأخيرة انتهكت قواعد السوق.

وقالت أبل في دعواها إن كوالكوم تستخدم وضعها كرائدة في إنتاج رقائق الاتصالات الخاصة بالهواتف المحمولة من أجل الضغط على الشركات التي تستخدم تقنياتها، للحصول على مزيد من الأموال.

وقالت أبل في أوراق القضية الثانية إن كوالكوم تمنعها عن الحق في الحصول على التقنيات الخاصة بالرقائق، بما يخالف بنود اتفاق ترخيص بين الشركتين في هذا الشأن.

وقالت كوالكوم في بيان لها إنها لم تطّلع بعد على تفاصيل القضيتين.

وقال دون روزنبرغ، كبير محامي كوالكوم: “هاتان الدعويان اللتان رفعتهما شركة تابعة لأبل في الصين هما فقط جزء من مساعي أبل لإيجاد وسائل لدفع أموال أقل مقابل الحصول على تكنولوجيا كوالكوم.”

وأضاف بأن كوالكوم عرضت على أبل بنود وشروط صيغت في عام 2015، عقب صدور حكم من جهات الرقابة التجارية في الصين، يُحدد الطريقة التي يجب على كوالكوم التعامل بها مع الشركات التي تهتم باستخدام رقائقها الحديثة.

وأوضح أن أكثر من مئة شركة صينية وافقت على هذه البنود والشروط، لكن أبل “رفضت حتى دراستها.”

وأكد أن “كوالكوم مستعدة للدفاع عن نموذج أعمالها في أي مكان في العالم.”

معارك قضائية

وكانت لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية قد رفعت دعوى قضائية ضد كوالكوم الأسبوع الماضي، مُدَّعِيَة أنها أساءت استخدام وضعها الرائد في تصنيع الرقائق الحديثة للهواتف المحمولة. وأوضحت اللجنة أن استخدام كوالكوم لرسوم ترخيص منخفضة يساعدها في فرض احتكارها للسوق.

وردا على ذلك، قالت كوالكوم إن شكوى اللجنة الاتحادية استندت إلى “نظرية قانونية معيبة” و”مفاهيم خاطئة كبيرة” بشأن الطريقة المتبعة في نشاط تصنيع الهواتف المحمولة.

وبعد فترة قصيرة من شكوى اللجنة، رفعت أبل دعوتها القضائية للمطالبة بمليار دولار في شكل خصومات، متهمة كوالكوم بالمطالبة بأسعار مبالغ فيها نظير الحصول على رقائقها.

وأكدت كوالكوم أنها تعتزم الدفاع عن نفسها في هاتين القضيتين.

وواجهت كوالكوم دعاوى قضائية وإجراءات رقابية حول العالم خلال السنوات القليلة الماضية.

وفرضت الأجهزة الرقابية في كوريا الجنوبية غرامة على كوالكوم في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، بقيمة 1.03 تريليون وون (698 مليون استرليني)، بسبب انتهاك قوانين المنافسة.

ودفعت كوالكوم في عام 2015 غرامة بلغت 975 مليون دولار في الصين عقب تحقيق لمكافحة الاحتكار. واتهمت المفوضية الأوروبية شركة تصنيع الرقائق باتباع ممارسات تنتهك قوانين المنافسة العادلة.