غوغل تدعو موظفيها الشرق أوسطيين للعودة للولايات المتحدة بعد قرار ترامب بمنع مواطني 7 دول من الدخول

دعت شركة غوغل موظفيها الشرق أوسطيين المتواجدين خارج الولايات المتحدة للعودة إليها بعد مرسوم الرئيس دونالد ترامب بفرض قيود على دخول مواطنين من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة.

ووفقا للمرسوم يحظر دخول المهاجرين السوريين إلى الولايات المتحدة حتى إشعار آخر. كذلك يجمد إصدار التأشيرات لمواطني ست دول بينها إيران لمدة ثلاثة شهور.

وصرحت شركة غوغل لبي بي سي إنها “قلقة من حظر دخول المواهب إلى الولايات المتحدة”.

وقال مراسل بي بي سي لشؤون الأعمال جو لين إن قرار ترامب يعني أن آلاف المواطنين من إيران والعراق وسوريا واليمن والسودان والصومال وليبيا قد لا يتمكنون من الصعود على متن طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة حتى لو كان بحوزتهم بطاقة “غرين كارد” التي تخولهم الإقامة في الولايات المتحدة.

وقال ترامب إن الإجراءات ستبعد “المتطرفين الإسلاميين” عن الولايات المتحدة، لكن منظمات حقوقية قالت إنه لا توجد صلة بين اللاجئين السوريين والإرهاب.

ووردت تقارير عن منع مواطنين من الدول التي يمسها قرار ترامب من الصعود إلى طائرات متجهة للولايات المتحدة.

وقالت “اللجنة العربية الأمريكية لمناهضة العنصرية” إنه يبدو أن الإجراءات تمس أشخاصا يحملون تأشيرات أو حتى بطاقات “غرين كارد”.

ونصحت اللجنة المواطنين المقيمين في الولايات المتحدة بعدم السفر إلى الخارج.

ورحب بعض الجمهوريين بالإجراءات الجديدة، وقال رئيس مجلس النواب بول رايان ” حان الوقت لتعزيز وإعادة النظر في نظام منح التأشيرات”.

وتمس الإجراءات الجديدة تصاريح الزيارة للأقارب.

وقال صحفي عراقي يدعى محمد الراوي إن والده الذي كان ينوي زيارته قد منع من الصعود إلى الطائرة المتجهة من الدوحة إلى لوس أنجيليس.

وصرح جمال عابدي من المجلس الأمريكي الإيراني لمنظمة الصحافة الاستقصائية “بروبابليكا” “تصلني الكثير من المكاملات من مواطنين يطلبون المشورة حول ما يترتب عليهم عمله”.

وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية” إنه سيرفع قضية ضد مرسوم ترامب.

ونشر مارك زوكربيرغ مؤسس موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بيانا مطولا عبر فيه عن قلقه من مراسيم ترامب، وقال إنه كالكثير من الأمريكيين الآخرين، ابن مهاجر.

قاضية أمريكية تمنع ترحيل لاجئين ومسافرين موقوفين بموجب قرار ترامب

أصدرت قاضية أمريكية أمرا بوقف مؤقت لترحيل لاجئين ومسافرين موقوفين في مطارات بالولايات المتحدة بموجب إجراءات جديدة أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب تشمل تعليق برنامج قبول اللاجئين وتعليق السماح بدخول الزائرين القادمين من عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة.

وقدم الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية طعنا قانونيا ضد الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب السبت لتشديد إجراءات فحص المهاجرين.

وبحسب الاتحاد، فإن ما بين 100 إلى 200 شخص احتجزوا في المطارات.

وجاء الأمر القضائي بينما كان المئات يتظاهرون أمام مطارات في عدة ولايات أمريكية احتجاجا على قرار ترامب.

وتشمل الإجراءات الجديدة حظرا لمدة ثلاثة أشهر على دخول مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى الولايات المتحدة.

كما عُلق برنامج قبول اللاجئين بأكمله لمدة 120 يوما، وحُظر دخول اللاجئين السوريين حتى إشعار آخر.

وبحسب الأمر القضائي الذي أصدرته القاضية آن دونلي، فإنه لا يسمح للسلطات الأمريكية ترحيل اللاجئين الذين قُبلت طلباتهم ومن لديهم تأشيرات سلمية و”آخرين… حصلوا على تصاريح قانونية بدخول الولايات المتحدة.”

وترافع نائب المدير القانوني لمشروع حقوق المهاجرين، لي غليرنت، أمام القاضية ضد قرار ترامب. وقال غليرنت إن بعض الأفراد هددوا بـ “إعادتهم على متن طائرة” في وقت لاحق السبت.

وأضاف: “القاضية، باختصار، نظرت فيما ما كانت تفعله الحكومة وأعطتنا ما أردناه، وهو ما يقضي يإيقاف قرار ترامب وعدم السماح للحكومة بترحيل أي شخص قدم وتم توقيفه بموجب القرار في جميع أرجاء البلاد.”

وقال إن القاضية أمرت الحكومة بتقديم قائمة بأسماء أولئك المحتجزين بموجب قرار ترامب.

ومضى قائلا: “سنذهب لرؤية الجميع، وسنقدم لهم الاستشارات القانونية، وسنحاول وسنخرجهم من أماكن توقيفهم فورا، لكن على الأقل لن تُجرى إعادتهم إلى أماكن الخطر.”

وحددت المحكمة نهاية فبراير/ شباط للنظر في الدعوى.

وقال أنتوني روميرو، المدير التنفيذي للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، إن “هذا يوم مشهود.”

وأضاف: “بعد يوم واحد من توقيعه القرار التنفيذي، رفعنا ضد دعوى قضائية… لقد كان قرارا غير دستوري، وغير أمريكي، وكان يعارض قوانين راسخة لطالما احترمناها في هذه البلاد.”

وقال إن “ما شاهدناه اليوم هو أن المحاكم يمكنها أن تؤدي دورها… فهي حائط الصد في بلدنا الديمقراطية، وعندما يسن ترامب قوانين ويصدر قرارات تنفيذية ليس دستورية، فإن المحاكم ستحمي حقوق الجميع.”

الإجراءات التي يشملها الأمر التنفيذي:

  • إيقاف برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة لمدة 120 يوما؛
  • فرض حظر على اللاجئين من سوريا لحين حدوث “تغييرات مهمة” “تتوافق مع المصلحة الوطنية”؛
  • تعليق السماح بدخول القادمين من العراق وسوريا والبلدان التي صُنفت على أنها “مناطق مثيرة للقلق” لمدة 90 يوما؛
  • تحديد أولويات طلبات اللجوء في المستقبل “بناء على الاضطهاد على أساس ديني” إذا كان الشخص منتميا لأقلية دينية في وطنه؛
  • تعليق فوري لبرنامج الإعفاء من المقابلة للحصول على تأشيرة الدخول، الذي يسمح للمهاجرين بتجديد تأشيراتهم دون حضور مقابلة.

الفتيات يشعرن بأنهن “أقل موهبة” في سن السادسة

توصل مجموعة من الباحثين الأمريكيين إلى أن الفتيات يشعرن بأنهن يتمتعن بموهبة فطرية أقل من الأولاد حينما يبلغن من العمر ست سنوات فقط.

وقال الباحثون إن هذه النتائج “المقلقة” تشير إلى أن هذه المشكلة قد تتفاقم لتؤثر على المستقبل الوظيفي للفتيات.

وفي بادئ الأمر، توصلت الدراسة، التي أجريت على 400 طفل ونشرت نتائجها في دورية “ساينس” العلمية، إلى أن الأولاد والفتيات في سن الخامسة يعتبرون أن النوع الذي ينتمون إليه “يتمتع بالموهبة والذكاء”.

لكن بعد مرور عام فقط، بدأت تظهر اختلافات بسبب النوع بين الأولاد والفتيات.

وقال فريق الباحثين، من جامعات “برنستون” و”نيويورك” و”إلينوي”، إن صورا نمطية بدأت تظهر كعامل مؤثر في النتائج.

ويعتقد العلماء أن العوامل المؤثرة في هذه النتائج تشمل التعرض لوسائل الإعلام، والمدرسين، والآباء، والأطفال الآخرين.

وخضعت مجموعات من الأطفال في الفئات العمرية خمس وست وسبع سنوات لتجارب مختلفة.

وفي واحدة من هذه التجارب، استمع الأطفال إلى قصة عن شخص ما “ذكي للغاية، لكن لم تتضح هوية هذا الشخص الذي تدور حوله القصة.”

وطُلب من الأطفال بعد ذلك تخمين شخصية الرواية من واقع أربع صور، اثنتين للرجال واثنتين أخريين للنساء.

وفي المجموعة التي يبلغ أفرادها خمس سنوات من العمر، اختار كل من الأولاد صور الرجال والفتيات صور النساء، بنسبة بلغت نحو 75 في المئة. لكن بالانتقال إلى سن السادسة، كان الأولاد لا يزالون يختارون الرجال، بينما أصبحت الفتيات يملن قليلا إلى اختيار الرجال.

وفي تجربة أخرى، مارست مجموعات من الأطفال لعبة ألواح جديدة.

وقُدمت اللعبة لمجموعة من الأطفال باعتبارها “للأطفال الأذكياء جدا”، بينما قُدمت لمجموعة أخرى على أنها “للأطفال الذين يبذلون محاولات جادة للغاية.”

وأظهرت النتائج أن الفتيات في سن السادسة والسابعة استمتعن باللعبة “لمن يبذلون محاولات جادة” مثل الأولاد، لكنهنّ كنّ أقل استمتاعا بلعبة “الأطفال الأذكياء”.

وقال البروفيسور آندي سمبيان، أحد فريق الباحثين، لـ بي بي سي إن “الرسالة التي تنقلها هذه البيانات هي أن الأولاد الصغار يميلون إلى المفهوم الثقافي الذي يرى أن الذكور يتمتعون بالموهبة والذكاء الفطري على الأرجح أكثر من الإناث.”

وأضاف: “من المؤسف أن نرى هذه التأثيرات تظهر مبكرا جدا (في فترة مبكرة من العمر). وحينما تراها، فإنك تدرك إلى أي مدى ستكون هناك معركة شاقة مستقبلا (في عالم الوظائف).”

أجرى البروفيسور سمبيان بحثا سابقا بشأن الوظائف الأكاديمية المرتبطة بالحاجة إلى الذكاء الفطري لتحقيق النجاح.

وخلص هذا البحث إلى أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يجب أن تتوفر فيهم الموهبة، كما في مجالات الفيزياء أو الفلسفة، كان عدد النساء في هذه الفئة أقل.

وأضاف البروفيسور سمبيان بأنه “في المراحل الأولى من العمر، يمكن للصور النمطية للمجتمع أن تسبب اختلافات في المسار.”

وتابع: ” إنك لا تفكر في مهنة في سن الخامسة والسادسة والسابعة. لكن بعد فترة قصيرة، فإنك تتخذ قرارات تتعلق بالمقررات التعليمية التي ستدرسها، والأنشطة الإضافية التي ستشارك فيها.”

وأوضح أنه “حتى إذا بدأ الاختلاف صغيرا، فإنه يمكن أن يتفاقم لشيء أكبر كثيرا.”

ونصحت الدكتورة لين بريان، التي شاركت في هذا البحث أيضا، الآباء والمعلمين بضرورة التأكيد على أهمية العمل الجاد.

وقالت لـ بي بي سي: “(تشير الدراسة) أن كل شخص يؤدي بشكل أفضل حينما يؤمن بأن العمل الجاد هو الوسيلة المهمة للنجاح.”

وأضافت: “في الدراسات التي أجريناها، قد تتأثر الفتيات بشكل خاص بالرسائل التي تؤكد على العمل الجاد، إنهن يصبحن مهتمات بشكل متساوٍ مع الأولاد بممارسة اللعبة (لعبة الألواح). لذا، فإن التأكيد على أهمية العمل الجاد كوسيلة للنجاح يمكن أن يحمي، بل حتى يعزز، من اهتمامات الفتيات الصغار”.

وتؤكد جمعية “فوسيت” البريطانية، التي تناهض الفجوة في الرواتب وفقا للنوع، إن التفرقة التي تحدث في وقت مبكر من العمر تمثل جزءا من المشكلة.

وقال سام سميثرز، الرئيس التنفيذي للجمعية: “هذه مشكلة كبيرة، وهي تعيق مسارنا جميعا، خاصة الفتيات.”

وأضاف: “توصلت أبحاثنا إلى أن الفتيات الصغار يتعرضن لصور نمطية تتعلق بالنوع في المدرسة وفي مرحلة مبكرة من العمر”.

أبل تقاضي كوالكوم الصينية لإساءة استغلال موقعها في السوق

رفعت شركة أبل دعوى قضائية ضد شركة كوالكوم الصينية، تتهمها بإساءة استغلال وضعها في السوق. وتطالب أبل بالحصول على تعويضات قدرها مليار يوان صيني (115 مليون جنيه استرليني).

ورفعت أبل دعوى أخرى تتهم فيها كوالكوم، العاملة في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية، بانتهاك بنود اتفاقية تحدد طريقة تعامل أبل مع تقنيات لكوالكوم التي اشترت حقوق استخدامها.

وأكدت كوالكوم أنها جاهزة للدفاع عن ممارساتها التجارية أمام المحاكم.

وتأتي هاتان القضيتان بعد فترة قصيرة من رفع جهات تنظيمية أمريكية دعوى قضائية ضد كوالكوم، بزعم أن الأخيرة انتهكت قواعد السوق.

وقالت أبل في دعواها إن كوالكوم تستخدم وضعها كرائدة في إنتاج رقائق الاتصالات الخاصة بالهواتف المحمولة من أجل الضغط على الشركات التي تستخدم تقنياتها، للحصول على مزيد من الأموال.

وقالت أبل في أوراق القضية الثانية إن كوالكوم تمنعها عن الحق في الحصول على التقنيات الخاصة بالرقائق، بما يخالف بنود اتفاق ترخيص بين الشركتين في هذا الشأن.

وقالت كوالكوم في بيان لها إنها لم تطّلع بعد على تفاصيل القضيتين.

وقال دون روزنبرغ، كبير محامي كوالكوم: “هاتان الدعويان اللتان رفعتهما شركة تابعة لأبل في الصين هما فقط جزء من مساعي أبل لإيجاد وسائل لدفع أموال أقل مقابل الحصول على تكنولوجيا كوالكوم.”

وأضاف بأن كوالكوم عرضت على أبل بنود وشروط صيغت في عام 2015، عقب صدور حكم من جهات الرقابة التجارية في الصين، يُحدد الطريقة التي يجب على كوالكوم التعامل بها مع الشركات التي تهتم باستخدام رقائقها الحديثة.

وأوضح أن أكثر من مئة شركة صينية وافقت على هذه البنود والشروط، لكن أبل “رفضت حتى دراستها.”

وأكد أن “كوالكوم مستعدة للدفاع عن نموذج أعمالها في أي مكان في العالم.”

معارك قضائية

وكانت لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية قد رفعت دعوى قضائية ضد كوالكوم الأسبوع الماضي، مُدَّعِيَة أنها أساءت استخدام وضعها الرائد في تصنيع الرقائق الحديثة للهواتف المحمولة. وأوضحت اللجنة أن استخدام كوالكوم لرسوم ترخيص منخفضة يساعدها في فرض احتكارها للسوق.

وردا على ذلك، قالت كوالكوم إن شكوى اللجنة الاتحادية استندت إلى “نظرية قانونية معيبة” و”مفاهيم خاطئة كبيرة” بشأن الطريقة المتبعة في نشاط تصنيع الهواتف المحمولة.

وبعد فترة قصيرة من شكوى اللجنة، رفعت أبل دعوتها القضائية للمطالبة بمليار دولار في شكل خصومات، متهمة كوالكوم بالمطالبة بأسعار مبالغ فيها نظير الحصول على رقائقها.

وأكدت كوالكوم أنها تعتزم الدفاع عن نفسها في هاتين القضيتين.

وواجهت كوالكوم دعاوى قضائية وإجراءات رقابية حول العالم خلال السنوات القليلة الماضية.

وفرضت الأجهزة الرقابية في كوريا الجنوبية غرامة على كوالكوم في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، بقيمة 1.03 تريليون وون (698 مليون استرليني)، بسبب انتهاك قوانين المنافسة.

ودفعت كوالكوم في عام 2015 غرامة بلغت 975 مليون دولار في الصين عقب تحقيق لمكافحة الاحتكار. واتهمت المفوضية الأوروبية شركة تصنيع الرقائق باتباع ممارسات تنتهك قوانين المنافسة العادلة.

أطباء أمريكيون: أجهزة مراقبة صحة الرضع أثناء النوم “غير ضرورية”

طالبت مجموعة من أطباء الأطفال في الولايات المتحدة بإخضاع أجهزة التتبع الصحية الذكية، التي تهدف إلى مراقبة الأطفال أثناء نومهم، لرقابة نفس الهيئة التي تشرف على المعدات الطبية الأخرى.

وتقيس أجهزة المراقبة، التي تثبت عادة بالملابس أو الحفاضات، مؤشرات مثل معدل ضربات القلب والتنفس أثناء النوم.

ويتم إرسال البيانات إلى تطبيقات على الهواتف الذكية.

وجاءت مطالبة الأطباء بعدما تبين أن أقسام الطوارئ تستقبل أطفالا إثر إنذارات كاذبة تبعث بها تلك الأجهزة.

وقال فريق من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا إنه يجب أن توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على هذه الأجهزة.

وأوضحت الدكتورة إليزابيث فوغيليا، المتخصصة في طب الأطفال حديثي الولادة، قائلة: ” لا تلعب أجهزة التتبع في المنزل أي دور بالنسبة لمعظم الأطفال الأصحاء، وجميع البيانات التي لدينا تشير إلى أن مراقبة الرضع في المنزل لم تحد من خطر موت الرضع المفاجئ.”

وأضافت: “هناك عدة فئات من الرضع الذين قد يكون من المناسب أن يصف الطبيب لهم جهاز طبي يستخدم في المنزل.”

وبينما تؤكد الشركات المصنعة للأجهزة على أنها لا تحول دون موت الرضع المفاجئ، يشيرون إلى أن الأجهزة ترصد عددا من العلامات التحذيرية.

وكتبت الدكتور فوغيليا والدكتور كريستوفر بونافيد والدكتور ديفيد جاميسون يعربون عن قلقهم من أن الأجهزة المتوفرة في السوق والتي تهدف إلى التخفيف من حدة قلق الوالدين، يمكن في نهاية المطاف أن تضعهم في موقف أصعب.

وقالوا:”من خلال المراقبة المستمرة للأطفال الأصحاء، فإن الآباء والأمهات سيتلقون إنذارات بشأن أشياء لا تشكل تهديدا للحياة، بما في ذلك إنذارات كاذبة، فالرضع الأصحاء عرضة لعدم تشبع الأكسجين إلى أقل من 80 بالمئة دون أن يكون لذلك تبعات، لكن هذه الأجهزة تزيد خطر المبالغة في التشخيص.”

“الثمرة الدانية”

وقال بن وود المحلل لدى سي سي إس إنسايت:” ليس مستغربا أن يتم اغراء الآباء والأمهات الجدد بشراء الأدوات الجديدة لأطفالهم ومع تطور التكنولوجيا تتزايد أنواع أجهزة المراقبة.”

وأضاف قائلا:”الآباء والأمهات هدف جيد لصانعي الأجهزة، لأنهم يريدون إعطاء أطفالهم أفضل بداية في الحياة.والمشكلة هي أن مثل هذه المنتجات يمكن تؤدي في نهاية المطاف إلى إنذارات كاذبة تزعج الآباء وتزيد الضغوط على الخدمات الصحية.”

أمم أفريقيا: هل تنجح مصر في فك “عقدة المغرب”؟

يلتقي منتخب مصر نظيره المغربي يوم الأحد في الدور ربع النهائي من كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها الغابون في مواجهة ساخنة ينتظرها عشاق كرة القدم في كلا البلدين.

وتأهل منتخب مصر إلى دور الثمانية متصدرا المجموعة الرابعة بسبع نقاط، بعد التعادل مع مالي والفوز على كل من أوغندا وغانا.

أما المغرب فقد احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة بست نقاط بعد منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي احتل صدارة المجموعة ليواجه منتخب غانا.

وسيبحث منتخب مصر عن فك ما وصفه البعض بـ”عقدة المغرب” التي دامت 31 عاما، إذ كان آخر فوز للفراعنة على أسود الأطلس في الدور قبل النهائي لكأس الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر عام 1986 بهدف لطاهر أبو زيد.

لكن عبد الهادي الناجي، رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة، يقول إن كرة القدم لا تعرف ما يسمى بالعقدة، ولا تعترف بالتاريخ وليس لها منطق ولا عقل، مشيرا إلى أن التكهن بنتيجة المباراة سيكون مثل “قراءة الفنجان”.

وأضاف لبي بي سي: “دائما ما تتسم المباريات بين الأشقاء المصريين والمغاربة بالقوة والندية والإثارة. إنه نهائي مبكر، بين المنتخب المصري الذي يتقدم أداؤه من مباراة لأخرى بشكل ملحوظ، والمنتخب المغربي الذي حقق نتائج قوية.”

ودائما ما تتسم المباريات بين بلدان شمال أفريقيا بالتوتر والشد العصبي، الذي يؤدي إلى بعض المشاحنات، مثلما حدث بين المنتخب المصري ونظيره الجزائري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل.

يقول الناجي: “من الخطأ أن نحوّل المباراة إلى معركة حربية. يجب أن نتحلى بالروح الرياضية بعيدا عن التعصب الموجود على صفحات فيسبوك.”

تقابل المنتخبان في 27 مباراة، كان الفوز من نصيب المغرب في 14 مرة مقابل انتصارين فقط لمصر، بينما تعادل الفريقان في 11 مباراة.

وكان آخر فوز للمغرب على مصر عام 2001، في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، بهدف سجله مصطفى حجي.

ولم تلعب مصر ضد المغرب منذ 2006 عندما تعادل المنتخبان سلبيا في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 التي استضافتها مصر وفازت بلقبها.

وخلال تلك المواجهات، سجل المنتخب المغربى 32 هدفا مقابل 13 لمصر.

ويرى الناقد الرياضي المصري طارق الأدور أن حظوظ المنتخب المصري أفضل من نظيره المغربي للفوز بتلك المباراة.

ويقول الأدور: “رغم أنه من الصعب توقع نتيجة المباراة، إلا أن هناك بعض المعطيات التي تصب في صالح منتخب مصر، فهو المنتخب الذي لم يهزم وصاحب أقوى خط دفاع في المسابقة ولم تهتز شباكه حتى الآن.”

وأضاف لبي بي سي: “هناك عوامل أخرى ترجح كفة المنتخب المصري، مثل بقائه في نفس المدينة التي يوجد بها منذ انطلاق المسابقة وخوضه للقاء على نفس الملعب الذي لعب عليه مبارياته الثلاث السابقة واعتياده على أرضية الملعب السيئة التي ستقام عليها المباراة، على عكس منتخب المغرب.”

مفارقة غريبة

وتقابل المنتخبان في خمس مباريات سابقة في كأس الأمم الأفريقية، فاز المغرب في ثلاث منها مقابل فوز وحيد لمصر، بالإضافة إلى تعادل سلبي.

ولعل من المفارقة أنه كلما التقى المنتخبان في إطار كأس الأمم الأفريقية، يتوج أحدهما في نهاية المطاف بلقب البطولة، باستثناء مباراة الفريقين في عام 1980 بنيجيريا، والتي كانت لتحديد المركزين الثالث والرابع.

ففي بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1976 في إثيوبيا، فاز المنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف، وحصل أسود الأطلسي على البطولة.

وفي كأس الأمم الأفريقية عام 1986 التي استضافتها مصر، حقق الفراعنة الفوز على المغرب وحصلوا على لقب البطولة.

المباراة الثالثة بين الفريقين في هذه البطولة القارية كانت في بطولة 1998 في بوركينا فاسو، وفاز منتخب المغرب بالمباراة، لكن المنتخب المصري فاز باللقب الرابع في تاريخه.

تواجه المنتخبان مرة أخرى في كأس الأمم الأفريقية بمصر عام 2006، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي وحصلت مصر على البطولة أيضا.

وعن “العقدة المغربية”، يقول الأدور: “لا يوجد ما يسمى بالعقدة في كرة القدم، بالرغم من أن التاريخ يميل بقوة لصالح المنتخب المغربي. كان هناك حديث مماثل في السابق عن العقدة الجزائرية والتونسية لمصر، لكن منتخب الفراعنة نجح في الفوز على المنتخبين أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة.”

ورشح الأدور منتخب مصر للوصول إلى المباراة النهائية في حال تخطيه لعقبة المغرب، قائلا: “لو فازت مصر على المغرب ستكون مرشحة بقوة للحصول على اللقب، وخاصة أنها ابتعدت عن منتخب السنغال القوي وصاحب أقوى خط هجوم في المسابقة.”

ويعود منتخب مصر للمشاركة في البطولة القارية بعد غياب ثلاث دورات متتالية، وذلك في فترة شهدت اعتزال عدد من الأعمدة الرئيسية التي قادت الفريق للحصول على البطولة ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010، مثل محمد أبو تريكة وعمرو زكي ومحمد زيدان.

ولا تضم البطولة الحالية سوى أربعة لاعبين من الفريق الذي شارك في آخر ظهور لمصر في نهائيات كأس الأمم الافريقية في عام 2010، وهم حارس المرمى عصام الحضري وأحمد المحمدي ومحمد عبد الشافي وأحمد فتحي.

أما منتخب المغرب فيتأهل للدور ربع النهائي من البطولة للمرة الأولى منذ عام 2004 حين وصل للمباراة النهائية التي خسرها أمام تونس.

تركيا تهدد بإلغاء اتفاق مع اليونان لاستقبال المهاجرين بعد رفض تسليم عسكريين أتراك فروا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة

هددت أنقرة بإلغاء اتفاق مع أثينا لإعادة المهاجرين الذين يعبرون إلى اليونان ردا على قرار محكمة يونانية تسليم ثمانية عسكريين أتراك فروا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في يوليو/تموز الماضي.

وكان العسكريون الأتراك قد تقدموا بطلبات لجوء سياسي إلى اليونان.

وطالب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بإعادة محاكمة الجنود محذرا من أن بلاده “ستتخذ جميع الخطوات الضرورية، بما في ذلك إلغاء الاتفاق الثنائي لإعادة اللاجئين”.

وكانت تركيا وقعت اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار الماضي ينص على أنه إعادة كل المهاجرين الذين عبروا إلى اليونان بصورة غير مشروعة وليس لديهم أسباب تؤهلهم للحماية الدولية إلى تركيا.

وساعد الاتفاق في خفض عدد المهاجرين القادمين إلى أوروبا، خاصة من سوريا، وهي قضية سياسية واجتماعية ذات أصداء واسعة في أوروبا.

ويوجد أيضا اتفاق قائم بين أنقرة وأثينا لإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى تركيا.

وتقدمت وزارة العدل التركية بطلب جديد لترحيل الجنود الثمانية، حسبما قالت وكالة الأناضول التركية الرسمية.

وتتهم الحكومة التركية العسكريين الثمانية بالضلوع في المحاولة الانقلابي.

واستخدم العسكريون وهم 6 ضباط وعريفان مروحية تابعة للجيش التركي في الهروب إلى الاراضي اليونانية لكنهم نفوا تورطهم في محاولة الانقلاب.

واقتنعت المحكمة اليونانية بدعوى العسكريين الذين قالوا إنهم يخشون على انفسهم من القتل إذا ما سلمتهم أثينا لتركيا. ويعتبر الحكم نهائي وبات ولا يمكن استئنافه.

“تأجيل” محادثات بشأن أزمة سوريا حتى نهاية فبراير

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تأجيل محادثات برعاية الأمم المتحدة بشأن النزاع في سوريا إلى نهاية فبراير/ شباط.

وقالت ناطقة باسم مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، إن الأمم المتحدة لا يمكن أن تؤكد تأجيل محادثات السلام حتى نهاية شهر فبراير / شباط المقبل.

وأضافت ألسندرا فيلوتشي إننا “سنكون متأكدين عندما يعود المبعوث الخاص” إلى نيويورك الأسبوع المقبل ويجري مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن القضية السورية.

وقالت الناطقة أيضا إن قائمة المدعووين إلى مباحثات السلام بشأن سوريا ليست نهائية بعد.

وتأتي الأنباء بعد انسحاب بعض جماعات المعارضة السورية من محادثات مقررة مع لافروف.

وتعترض هذه الجماعات على مسودة دستور مقترحة لسوريا صاغتها روسيا.

وكان لافروف يعتزم أن يناقش نتائج محادثات السلام التي جرت خلال الأسبوع المنصرم في أستانة، عاصمة كازاخستان.

وجرت محادثات أستانة برعاية روسيا وتركيا وإيران، وليس الأمم المتحدة.

وكان من المتوقع أن يجري ممثلو الحكومة السورية وممثلو المعارضة المسلحة مباحثات مباشرة لكن ممثلي المعارضة رفضوا ذلك مما استدعى وساطة بين الطرفين.

“ضحايا مدنيون”

وبالتزامن مع الحديث عن تأجيل المحادثات، قال نشطاء بالمعارضة السورية إن 10 مدنيين قتلوا بنيران القوات الجوية والمدفعية التركية بمنطقة بلدة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأصبحت الباب محور عمليات حملة بدأتها تركيا في الأراضي السورية في أغسطس/ آب، وتستهدف تنظيم الدولة ومقاتلين أكراد بشمال غرب سوريا.

وتقول الحكومة التركية إنها تبذل ما باستطاعتها للحد بقدر الإمكان من الخسائر البشرية.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن الغارات في الآونة الأخيرة أسفرت عن مقتل 22 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية.

ويبدو أن المعركة من أجل انتزاع السيطرة على الباب أصعب مما تكهنت به الحكومة التركية، إذ قُتل فيها العديد من جنودها.

ترامب يحظر دخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة حتى إشعار آخر

حظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة حتى إشعار آخر، وذلك في إطار إجراءات جديدة أعلن عنها بهدف “منع الإرهابيين الإسلاميين الرديكاليين من دخول الولايات المتحدة”.

ووقع ترامب على أمر تنفيذي ينص على تعليق قبول كافة اللاجئين لأربعة أشهر.

كما أمر الرئيس المنتخب بتعليق دخول الزائرين القادمين من 6 دول ذات أغلبية مسلمة لثلاثة أشهر.

وقد أثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة من جانب منظمات حقوقية وشخصيات بارزة.

وقال الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية إن إغلاق الباب أمام اللاجئين يصب في مصلحة من يريدون الضرر للولايات المتحدة.

ووقع ترامب على الأمر التنفيذي في البنتاغون بعد مراسم أداء الجنرال جيمس ماتيس لليمين وزيرا للدفاع.

وعلق عليه قائلا: “أضع إجراءات تدقيق جديدة لمنع الإرهابيين الإسلاميين الراديكاليين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية. نريد ألا يدخل بلدنا سوى من يدعم بلدنا ويحب شعبنا”.

بعض الإجراءات التي يشملها الأمر التنفيذي:

  • إيقاف برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة لمدة 120 يوما،
  • فرض حظر على اللاجئين من سوريا لحين حدوث “تغييرات مهمة” “تتوافق مع المصلحة الوطنية”،
  • تعليق السماح بدخول القادمين من العراق وسوريا والبلدان التي صُنفت على أنها “مناطق مثيرة للقلق” لمدة 90 يوما،
  • تحديد أولويات طلبات اللجوء في المستقبل “بناء على الاضطهاد على أساس ديني” إذا كان الشخص منتميا لأقلية دينية في وطنه،
  • تعليق فوري لبرنامج الإعفاء من المقابلة للحصول على تأشيرة الدخول، الذي يسمح للمهاجرين بتجديد تأشيراتهم دون حضور مقابلة.

وكان ترامب قد صرح في مقابلة تلفزيونية أن الأولوية في طلبات اللجوء إلى الولايات المتحدة التي يقدمها سوريون ستكون للمسيحيين منهم.

وقال الرئيس الأمريكي إن المسلمين السوريين وجدوا الطريق أسهل لدخول الولايات المتحدة من المسيحيين السوريين.

وأضاف أن المتطرفين “يقطعون رؤوس الجميع، خاصة المسيحيين”،على حد تعبيره.

وكان ترامب قد اقترح بالفعل إقامة مناطق آمنة للنازحين داخل سوريا، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل بهذا الشأن.

قضية جون لويس: انتقادات لترامب لهجومه على داعية حقوق مدنية

انبرى سياسيون وفنانون وشخصيات أخرى للدفاع عن الناشط في مجال الحقوق المدنية في الولايات المتحدة وعضو الكونغرس، جون لويس، الذي دخل في خلاف مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

إذ وصف ترامب لويس في تغريدة كتبها على موقع تويتر بأنه “مجرد حكاء دون فعل”، داعيا إياه الى التركيز على شؤون ناخبيه ، ردا على قول لويس إن ترامب ليس رئيسا شرعيا.

لكن مؤيدي لويس ردوا بغضب قائلين إنه بطل ورمز.

وكان لويس عنصرا قياديا في حركة الحقوق المدنية إبان الستينيات.

وهو آخر الأحياء من المتحدثين في المسيرة التي قادها مارتن لوثر كينغ في واشنطن عام 1963.

وبدا الخلاف بين الاثنين عندما بدأ ناشطون في حركة الحقوق المدنية بقيادة ريف ال شاربتون أسبوعا من الاحتجاجات ضد تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة في 20 من الشهر الجاري.

وتجمع آلاف المحتجين تحت درجات حرارة تقترب من الانجماد قرب نصب مارتن لوثر كنغ جي ار التذكاري في واشنطن دي سي، هاتفين ” لا عدالة ولا سلام”

وفي تطور منفصل السبت، اعلنت نجمة مسارح برودواي الأمريكية من اصول افريقية، جنيفر هوليداي، انسحابها من المشاركة تقديم عرض اثناء حفل تنصيب ترامب، استجابة لضغوطات من معجبيها، والعديد منهم مجتمع (ال جي بي تي) الذي يمثل المثليين والمتحولين جنسيا.

وقالت هوليداي، التي سبق غنت لرؤساء ديمقراطيين وجمهوريين، اعتذر عن هذا “الخطأ في التقدير”، مشيرة إلى أنها لم تكن تدرك أنه سينظر إلى مشاركتها على أنها تعبير عن الدعم والتأييد لترامب.

وقال لويس، الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي، الجمعة إنه لن يحضر مراسم التنصيب لأنه لا يرى أن الجمهوري ترامب رئيسا شرعيا .

وأضاف متحدثا لقناة أن بي سي “أعتقد أن الروس اسهموا في المساعدة في انتخاب هذا الرجل، وساعدوا في تقويض (فرصة) المرشحة (الديمقراطية) هيلاري كلينتون”.

ورد ترامب في تغريدة قال فيها “ينبغي على عضو الكونغرس جون لويس أن يصرف وقتا أكثر لحل المشاكل وتقديم المساعدة في منطقته(الانتخابية)، التي هي في وضع مزر وتتداعى، بدلا عن التذمر الكاذب بشأن نتائج الانتخابات ، مجرد كلام في كلام، بلا فعل أو نتيجة. شيء محزن”.

لكن أنصار لويس سارعوا إلى الالتفاف حوله.

وقالت السيناتور الديمقراطي كاملا هاريس إنه من الخطأ معاملته بهذه الطريقة.

وأضافت في تغريدة كتبتها “إن جون هاريس رمز لحركة الحقوق المدنية ولا يخشى شيئا في سعيه إلى العدالة والمساواة إنه يستحق شيئا أفضل من ذلك”.

ونوه آخرون بشجاعة لويس ووضع العديد منهم صور لويس ولوثر كينغ معا، أو صورا لما سمي بمسيرة الأحد الدامي في عام 1965، التي اصيب فيها لويس بكسر في الجمجمة بعد اندلاع اشتباكات عنيفة مع رجال الشرطة.

وكتب السيناتور الجمهوري بن ساسي تغريدة امتدح فيها لويس قائلا إن “خطاب” لويس غير العالم، لكنه أشار إلى أنه لا يتفق معه في قرار مقاطعة حفل تنصيب ترامب، مضيفا “الأمر لا يرتبط بالرجل. إنه احتفال بالانتقال السلمي للسلطة”.

قمة دولية في باريس لإحياء المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل

يعقد في العاصمة الفرنسية باريس مؤتمر دولي كبير في محاولة لإطلاق محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ومن المتوقع أن تؤكد وفود 70 دولة مجددا دعمها لحل الدولتين للصراع المستمر منذ عقود.

ورحب الفلسطينيون بالمؤتمر ولكن إسرائيل، التي لم تحضر، تقول إن المؤتمر ليس سوى حشد ضدها.

وكانت الجولة الأخيرة من محادثات السلام المباشرة قد انهارت في أبريل/نيسان عام 2014.

وقد وجهت الدعوة إلى إسرائيل والفلسطينيين لسماع نتائج المؤتمر، ولكن ليس للمشاركة في القمة نفسها.

ويأتي ذلك في وقت تشهد العلاقة بين إسرائيل والمجتمع الدولي توترا بعد أن أصدر مجلس الأمن قرارا الشهر الماضي يندد بالنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

واتهمت اسرائيل إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما بأنها كانت وراء القرار وتمريره من خلال الامتناع عن استخدام حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي. ونفى البيت الأبيض الاتهام بالتواطؤ لإصدار القرار.

مؤتمر “مفبرك”

ونسبت تقارير لمسودة بيان عن المؤتمر دعوة إسرائيل والفلسطينيين “لإعادة التأكيد رسميا على التزامهما بحل الدولتين”، وتجنب اتخاذ “خطوات أحادية الجانب تستبق نتائج مفاوضات الوضع النهائي”.

وكان الجانبان قد وافقا منذ فترة طويلة على”حل الدولتين” الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، ولكن هناك رؤى متباينة بحدة إزاء نوع الدولة الفلسطينية التي ينبغي أن تنشأ.

وترفض إسرائيل التدخل الدولي في عملية السلام، قائلة إن التسوية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال المحادثات المباشرة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤتمر باريس بأنه “مؤتمر مفبرك”، مشيرا إلى أن إسرائيل ليست ملزمة به.

وقال نتنياهو الخميس:” إنه مفبرك من قبل الفلسطينيين برعاية فرنسية بهدف تبني المزيد من المواقف المعادية لإسرائيل، وهذا يدفع عملية السلام إلى الوراء.”

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية جون كيري سيحضر المؤتمر لضمان “أن ما سيحدث في هذا المؤتمر سيأتي إيجابيا ومتوازنا”.

وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر إن الولايات المتحدة “لا تريد أن ترى أي محاولات لفرض حل على إسرائيل”.

وتشعر إسرائيل بالقلق من أن المؤتمر قد يضع شروطا لاتفاق نهائي ويسعى لتبنيها في الأمم المتحدة، وهي خطوة تشعر إسرائيل أن من شأنها أن تقوض المفاوضات المستقبلية.

النقاط العالقة

وعلى الرغم من مرور سنوات من محادثات السلام المتقطعة، فإن خلافات رئيسية مازالت تباعد بين إسرائيل والفلسطينيين.

ويعارض الفلسطينيون بشدة النشاط الإستيطاني الإسرائيلي في أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وهي أراضي يريدونها لدولتهم في المستقبل.

وتعتبر المستوطنات التي يقطنها نحو 600 ألف مستوطن يهودي غير قانونية بموجب القانون الدولي، ومع ذلك تجادل إسرائيل بشأنها.

وتقول إسرائيل إن التحريض الفلسطيني والعنف، ورفض قبول إسرائيل كدولة يهودية، هي العقبات الرئيسية في طريق السلام.

وتشمل القضايا الأساسية الأخرى الوضع المستقبلي للقدس، ومصير الملايين من اللاجئين الفلسطينيين.

مجلة اربس تايم مجلة عربية وعالمية لنقل الاخبار الجديدة